محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي

254

الرسائل الرجالية

المتعدّدة يرجع إلى الحسين بن سعيد ، وأمّا الضمير المجرور في " عنه " فلا مجال لرجوعه إلى الحسين بن سعيد ، فلا مرجع له إلاّ أنّه قد روى قبل الباب المشار إليه آخِرَ الباب المتقدّم على ذلك الباب - وهو باب المسنون من الصلاة - عن الكليني ، ( 1 ) ثمّ روى عنه ( 2 ) بإرجاع الضمير المجرور ، فلعلّ الضمير المجرور في المقام يرجع أيضاً إلى الكليني ، وارتكابُه - بعد ما ترى حال الارتكاب - يوجب تفكيك الرجوع بين الضمير المجرور والضمائر المرفوعة . وهو كما ترى . وقد أجاد في المنتقى في قوله : " وفي ذلك من الغرابة ما لا يخفى " ( 3 ) وقيل : مثل ذلك كثير في كتابي ( 4 ) الشيخ . الثامن والعشرون [ في عدم رجوع الضمير إلى عليّ بن مهزيار ] أنّه روى في التهذيب في باب القبلة عن الكليني ، عن محمّد بن يحيى إلى آخره ، ( 5 ) ثمّ روى عنه ، عن محمّد بن يحيى إلى آخره ، ( 6 ) ثمّ روى عن الحسين بن سعيد ، ( 7 ) ثمّ - بعد طيّ مسافة مشتملة على الكلام في الجمع والاستشهاد بروايتين عن الطاطري ونقْلِ عبارة عن المقنعة والروايةِ عن عليّ بن مهزيار - قال : " وعنه ،

--> 1 . التهذيب 2 : 11 ، ح 25 ، باب المسنون من الصلوات . 2 . التهذيب 2 : 12 ، ح 26 ، باب المسنون من الصلوات . 3 . منتقى الجمان 2 : 186 . 4 . في " د " : " كتاب " . 5 . التهذيب 2 : 45 ، ح 146 ، باب في القبلة . 6 . التهذيب 2 : 46 ، ح 147 ، باب في القبلة . 7 . التهذيب 2 : 46 ، ح 148 ، باب في القبلة .